الشيخ محمد أمين الأميني

476

المروي من كتاب علي (ع)

فأجاب : الحديث رواه الجماعة ؛ أحمد والشيخان وأصحاب السنن بألفاظ متقاربة . أمّا البخاري فقد روى الحديث عن أبي جحيفة في كتاب العلم بلفظ : ( قلت لعلي : هل عندكم كتاب ؟ قال : لا إلا كتاب الله ، أو فهم أعطيه رجل مسلم ، أو ما في هذه الصحيفة . قلت وما في هذه الصحيفة ؟ قال : العقل وفكاك الأسير ولا يقتل مسلم بكافر ) . ورواية الكشميهني ( وأن لا يقتل . . إلخ ) . وفي باب فكاك الأسير من كتاب الجهاد بلفظ : ( قلت لعلي : هل عندكم شيء من الوحي إلا ما في كتاب الله ؟ قال : لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، ما أعلمه ، إلا فهمًا يعطيه الله رجلًا في القرآن ، وما في هذه الصحيفة . قلت : وما في هذه الصحيفة ؟ قال العقل وفكاك الأسير وأن لا يقتل مسلمٌ بكافرٍ ) . وفي باب الدِيَات بلفظ : ( سألت عليًّا ا : هل عندكم شيء ممّا ليس في القرآن ؟ - وقال ابن عيينة مرةً : ممّا ليس عند الناس - فقال : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، ما عندنا إلا ما في القرآن ، إلا فهمًا يعطى رجل في كتابه ، وما في هذه الصحيفة . قلت : وما في هذه الصحيفة ؟ قال : العقل وفكاك الأسير . . . إلخ ) . ورواه في باب حرم المدينة من كتاب الحج عن إبراهيم التيمي عن أبيه بلفظ : عن عليا قال : ما عندنا شيء إلا كتاب الله ، وهذه الصحيفة عن النبي ف : ( المدينة حرم ما بين عائر إلى كذا من أحدث فيها حدثًا ، أو آوى محدثًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل . ( وقال ) : وذمة المسلمين واحدة ، فمن أخفر مسلمًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل ، ومَن تولّى بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل ) . وفي باب ذمّة المسلمين من كتاب الجزية بلفظ ( خطبنا علي فقال : ما عندنا كتاب نقرؤه إلا كتاب الله وما في هذه الصحيفة . قالوا : وما في هذه الصحيفة ؟ فقال : فيها الجراحات